محمد نبي بن أحمد التويسركاني
383
لئالي الأخبار
والناشطات نشطا افتدرى ما الناشطات ؟ هي كلاب أهل النار تنشط اللحم والعظم قلت ومن يطيق هذه الخصال ؟ قال يا معاذ : اما انه يسير على من يسرّ اللّه عليه قال وما رايت معاذا يكثر تلاوة القرآن كما يكثر تلاوة هذا الحديث ؛ وتأتى في الباب الثامن في لؤلؤ ما ورد في ذمّ تخفيف الصلاة أخبار تذكرها يناسب المقام * ( في أحوال الملكين الموكلين ) * لؤلؤ : في ان الحفظة يفارقون العبد في أربعة مواطن وفي محل جلوسهما من الانسان وفي الاجل الذي يؤمر الملكان فيه بالتغليظ في الكتب قال النبي صلى اللّه عليه واله : ملكاك جالسان على ثناياك أحدهما على يمينك ، والاخر على يسارك ، ولسانك قلمهما ، وريق فمك مدادهما وأنت تقول بلا تأمل ما لا ينفعك ، ولا تحيى منهما ومن اللّه وفي رواية قال : مقعدهما على الناجدان ، والفم الدواة ، واللسان القلم ، والّريق المداد قال المجلسي رحمه اللّه : يحتمل أن يكون المراد فم الملك ولسانه وريقه وقال : ان محلهما فمك فاطيبوا أفواهكم بطعام الحلال ، وقال النبي صلى اللّه عليه واله : اتقوا أفواهكم بالخلال فإنها مسكن الملكين الحافظين الكاتبين وان مدادهما الريق وقلمهما اللسان ، وليس شئ أشد عليهما من فضل الطعام على الفم كما يأتي في الباب الخامس في لؤلؤ فضل أكل ما يسقط من الخوان مع أخبار أخر وقال إن الملكين على كتفيك وقال : ان الملكين على ثدقيك وقال جابر سئلت أبا جعفر عليه السّلام عن موضع الملكين من الانسان قال : هيهنا وهيهنا واحد يعنى الثدقين وفي خبر سئل عنه عن شئ قال : لان مقعد الملكين من ابن آدم الثدقين فصاحب اليمين على الثدق الأيمن وتسليم المصلى عليه ليثبت له صلاته في صحيفته وفي بعض نسخ الحديث وان قعد قعد أحدهما عن يمينه ، والاخر عن يساره وان مشى مشى أحدهما خلفه ، والاخر امامه ، وان نام نام أحدهما عند رأسه ، والاخر عند رجليه وقال ابن عباس : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : ان اللّه ينهيكم عن التعرّى فاستحيوا من ملائكة اللّه الذين لا يفارقونكم الا عند إحدى ثلاث حاجات الغايظ والجنابة اى الجماع والغسل .